غرائب المخلوقات الفضائية
غرائب المخلوقات الفضائية
غرائب المخلوقات الفضائية
ماذا سمعت عن المخلوقات الفضائية !!
هل سمعت يوما أن المخلوقات الفضائية ستغزو كوكبنا !!
هل المخلوقات الفضائية هي خارقة القوى كما نتصورها نحن!!
وإن كانت موجودة هل المخلوقات الفضائية تخافنا كما نحن نخافها!!
هل تشبهنا في الشكل والتكوين والمشاعر واﻷحساس!!
هل تؤمن بذلك ؟
هل هناك من دليل على وجودها؟!
هل المخلوقات الفضائية هي خارقة القوى كما نتصورها نحن!!
وإن كانت موجودة هل المخلوقات الفضائية تخافنا كما نحن نخافها!!
هل تشبهنا في الشكل والتكوين والمشاعر واﻷحساس!!
هل تؤمن بذلك ؟
هل هناك من دليل على وجودها؟!

طالما كان الفضاء عالم الغموض المرعب الذي حير البشر منذ القدم وأسر عقولهم . فما من شخص استلقى على ضهره يوما ونظر إلى اﻷعلى إلا وجال تفكيره وسرح في عظمة ما يراه. عشرات ومئات الملايين من النجوم المضيئة . فينسى الوقت وكل ما حوله ويسبح في فضاء الكون . واﻷسئلة تأرقه هل نحنا وحدنا في هذا الكون ! أم أن هناك غيرنا من المخلوقات الفضائية !!
فهل فعلتها يوما ما ؟
في القدم اعتمد العرافون والعرافات على النجوم لرؤية الطالع . وبدأ علم الفلك من دور الفراعنة وطوره العرب وتبناه الغرب في القرون اللاحقة . فبدأ سباق غزو الفضاء . بدأها اﻷميركان بوكالة الفضاء ناسا ولحقهم الروس والصين وغيرهم . وصلوا إلى القمر وجالوا كثيرا في الفضاء لكنهم صدموا بما رأوه من عالم لا متناهي واسع أكثر مما يسع عقولنا البسيطة التصور .
في القدم اعتمد العرافون والعرافات على النجوم لرؤية الطالع . وبدأ علم الفلك من دور الفراعنة وطوره العرب وتبناه الغرب في القرون اللاحقة . فبدأ سباق غزو الفضاء . بدأها اﻷميركان بوكالة الفضاء ناسا ولحقهم الروس والصين وغيرهم . وصلوا إلى القمر وجالوا كثيرا في الفضاء لكنهم صدموا بما رأوه من عالم لا متناهي واسع أكثر مما يسع عقولنا البسيطة التصور .
وادعى الغرب الكثير من القصص عن المخلوقات الفضائية ووجودها بيننا وعلى أرضنا .
ونشروا الصور الكثيرة عن الصحون الطائرة والدوائر في الريف في حقول القمح وإدعى الكثيرون رؤيتهم المخلوقات الفضائية . وأنتجت السينما ألاف الأفلام عن المخلوقات الفضائية وعن غزوها ﻷرضنا . مرة تكون ودودة وأخرى وحشية قاتلة ومراكبها العملاقة . لكن ماحدث في تشيلي في عام ألفين واثنين قلب المعادلة وغير أراء الكثيرين . المخلوقات الفضائية على كوكبنا وبيننا هذه الجملة وحدها كفيلة بأن تثير الرعب في قلوب الملايين. كانت أسرة تقضي عطلتها في تشيلي . في أحد اﻷرياف بين أحضان الطبيعة بين الزهور واﻷشجار والمياه .

عندما وجدت شيئا صغيرا مثير للدهشة ، لم يستطيعوا تحديد ماهيته ومعرفة ما هو جنسه أو ما يكون . أصابهم الرعب والدهشة . شيئ صغير لا يتجاوز بضعة سنتميترات يشبه الجنين البشري لكن ليس هو كان ملقى بين الحشائش والزهور كأي شيء تالف . طبعا كان على قيد الحياة لا يزال يتنفس فتح عينيه أكثر من مرة وأغمضها وأجال النظر في ما حوله للمرة اﻷخيرة ومن ثم أغمضهما للأبد ليرقد بسلام وطمأنينة . حارت هذه اﻷسرة في ماتفعل بعد أن تحولت رحلة اﻷستجمام والترفيه عن النفس إلى مغامرة شيقة في التعرف على هذا الغريب مجهول الهوية . أبغلوا الجهات المختصة وسلموهم الجثة . ومن ثم تشكلت لجنة مختصة من اﻷطباء البيطرين قاموا بفحصه ودراسته لعدة أيام ولكن في النهاية جاؤوا بنتيجة غير مرضية . ثم تم فحصه من قبل المختصين مرة أخرى في جامعة تشيلي وقرروا أنه جنين قط بري . لكن سرعان ما دحضت النتيجة فطلب تحليل DNA لتحديد جنس هذا المخلوق . الذي تحول لونه إلى البني الغامق بعد أن كان لونه وردي ورجح اﻷطباء أن يكون ذلك بفعل حفضه في الثلاثة . وتفاجئ الجميع بعد أن جاء تقرير طبي من قبل دكتور في جامعة سانتو توماس يفيد بأن هذا الكائن هو من نسل قرود الجبال. لكن هذه النتيجة أثبت بطلانها فورا وذلك بعد المقارنة بين شكل الجمجمة وحجمها وشكل الفم واﻷنف . كما أنه كان على قيد الحياة حينما وجدته اﻷسرة مما يعني أنه ليس بجنين أو أنه وولد توا . وبعد هذه النتيجة أغلق الملف واعتبر سريا كما أن الجثة تم مصادرتها. مما فتح الباب لمحبي المعجزات والخرافات ليتسألوا إن لم تستطيعوا تحديد هوية هذا الكائن فمن أين أتى !! طبعا لم يخرج من باطن اﻷرض ولم يخلق من حجر . إنما هو من المخلوقات الفضائية التي هبطت من الفضاء الخارجي . هكذا كانت اﻹجابة التي انتضرها هؤلاء بعد عجز العلم والطب عن تقديم الجواب الشافي والكافي . تصدرت صورته المجلات ووسائل اﻹعلام والصحف بعد هذا الطرح رغم محاولات التعتيم . بقي القصة دون حل حتى يومنا هذا .
لكن إن لم يكن هناك سر في الموضوع فلماذا تم إغلاق الملف ؟! ولماذا عجز العلم عن معرفته . وهل هو كائن فضائي بالفعل !

وهل سنسمع عن وثائق مسربة أو تقارير تثبت ذلك ؟؟ وإذا ما حصل هذا بالفعل كيف ستكون ردة فعل البشرية ؟ فكر بذلك قليلا وحاول أن تجد اﻹجابة . ويبقى التساؤل قائماً حول المخلوقات الفضائية …
إعداد مهدي أبو لطيف
غرائب المخلوقات الفضائية
Reviewed by a
on
مارس 28, 2017
Rating:
ليست هناك تعليقات: